الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

134

تفسير روح البيان

آشنا هيچست اندر بحر روح * نيست آنجا چاره جز كشتىء نوح همچو كنعان سوى هر كوهى مرو * از نبي لا عاصم اليوم شنو مىنمايد پست آن كشتى ز بند * مىنمايد كوه فكرت پس بلند در بلندى كوه فكرت كم نكر * كه يكى موجش كند زير وزبر كر تو كنعانى ندارى باورم * كرد وصد چندين نصيحت آورم كوش كنعان كي پذيرد اين كلام * كه بر أو مهر خدايست وختام آخر اين اقرار خواهى كرد هين * هم ز أول روز آخر را ببين هر كه آخر بين بود مسعود بود * نبودش هر دم بره رفتن عثور كر نخوائى هر دمى اين خفت وخيز * كن ز خاك پاى مردى چشم تيز وقال الحافظ يار مردان خدا باش كه در كشتىء نوح * هست خاكى كه بابى نخرد طوفانرا ومن اللطائف المناسبة لهذا المحل ما قال خسرو دهلوى ز درياى شهادت چون نهنك لا بر آرد سر * نيم فرض كردد نوح را در وقت طوفانش قوله [ ز درياى شهادت ] هو قول المؤمنين اشهد [ چون نهنك لا برآرد سر ] هو ارتفاع لا والمراد من التميم الضربتان ضربة الا وضربة اللّه . والمراد من نوح اللسان ومن الفم السفينة وطوفانه تلفظه بان لا اله الا اللّه وإذا قال اشهد ان لا اله الا اللّه رفع لا رأسه من بحر الشهادة ووقع الطوفان على اللسان فوجب عليه هاتان الضربتان فإذا ضربهما نجا وان لم يضربهما ووقف ساعة غرق في بحر الطوفان والوقف كفر كذا شرحه حضرة الشيخ بالى الصوفيوى شارح الفصوص قدس سره وَقِيلَ بنى على المفعول كأخواته الآتية لتعين الفاعل وهو اللّه تعالى إذ لا يقدر أحد غيره على مثل هذا القول البدائع والفعل العجيب اى قال اللّه تعالى بعد مدة الطوفان تنزيلا للأرض والسماء منزلة من له صلاحية النداء يا أَرْضُ قدم امر الأرض على امر السماء لابتداء الطوفان منها ابْلَعِي اى انشفى فان البلع حقيقة إدخال الطعام في الحلق بعمل الجاذبة فهو استعارة لغور الماء في الأرض ووجه الشبه الذهاب إلى مقرّ خفى يقال نشف الثوب العرق بكسر الشين اى شربه . وفيه دلالة على أنه ليس كالنشف المعتاد التدريجي ماءَكِ اى ما على وجهك من ماء الطوفان دون المياه المعهودة فيها من العيون والأنهار وانما لم يقل ابلعي بدون المفعول لئلا يستلزم تركه ما ليس بمراد من تعميم الابتلاع للجبال والتلال والبحار وساكنات الماء بأسرهن نظرا إلى مقام ورود الأمر الذي هو مقام عظمة وكبرياء كذا في المفتاح يقول الفقير تفسير الإرشاد يدل على أن الماء المضاف إلى الأرض مجموع الماء الذي خرج من بطنها ونزول من السماء والظاهر الذي لا محيص عنه انه ماء الأرض بخصوصه فإنها لما نشفته صار ما نزل من السماء هذه البحور على ما في تفسير التيسير ثم رأيت في بعض الكتب المعتبرة ما يوافق هذا وهو ان اللّه تعالى لما نزل الطوفان على قوم نوح عليه السلام انزل عليهم